بُكْرَةً وَأَصِيلًا
أي غدوة وعشيا . قال الشاعر « 306 » :
لعمري لأنت البيت أكرم أهله * وأجلس في أفيائه بالأصائل
[ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 11 إلى 14 ]
سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَأَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 11 ) بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً ( 12 ) وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَعِيراً ( 13 ) وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 14 )
قوله عزّ وجل :
وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً
فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : فاسدين قاله قتادة .
الثاني : هالكين ، قاله مجاهد . قال عبد اللّه بن الزبعرى « 307 » :
يا رسول المليك إن لساني * راتق ما فتقت إذ أنا بور
الثالث : أشرار ، قاله ابن بحر . وقال حسان بن ثابت :
لا ينفع الطول من نوك الرجال وقد * يهدي الإله سبيل المعشر البور
[ سورة الفتح ( 48 ) : آية 15 ]
سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 15 )
قوله عزّ وجل :
يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ
فيه وجهان :
هامش
( 306 ) هو أبو ذؤيب والبيت في اللسان « أصل » .
( 307 ) تقدم تخريجه وفي الأصول كعب بن زهير وهو خطأ .