سورة الجاثية
مكية كلها ، في قول الحسن وعطاء وجابر وعكرمة ، وقال ابن عباس وقتادة إلا آية ، وهي
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ
نزلت بالمدينة في عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 2 ) إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 3 ) وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ( 4 )
وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 5 )
قوله عزّ وجل :
حم * تَنْزِيلُ الْكِتابِ
يعني القرآن .
مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
وفي إضافة التنزيل إليه في هذا الموضع وفي أمثاله وجهان :
أحدهما : افتتاح كتاب منه كما يفتتح الكاتب كتابه به .
الثاني : تعظيما لقدره وتضخيما لشأنه عليه في الابتداء بإضافته إليه .
قوله عزّ وجل :
وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
يحتمل وجهين :
أحدهما : يعني اختلافهما بالطول والقصر .