منح البقاء تقلب الشمس * وطلوعها من حيث لا تمسي
وشروقها بيضاء صافية * وغروبها حمراء كالورس
وتشتت الأهواء أزعجني * سيرا لأبلغ مطلع الشمس
ولرب مطعمة يعود لها * رأي الحليم إلى شفا لبس
وفي تسميته تبعا قولان :
أحدهما : لأنه تبع من قبله من ملوك اليمن كما قيل خليفة لأنه خلف من قبله .
الثاني : لأنه اسم لملوك اليمن .
وذم اللّه قومه ولم يذمه ، وضرب بهم مثلا لقريش لقربهم من دارهم ، وعظمهم في نفوسهم ، فلما أهلكهم اللّه ومن قبلهم - لأنهم كانوا مجرمين - كان من أجرم مع ضعف اليد وقلة العدد أحرى بالهلاك .
[ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 38 إلى 42 ]
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 38 ) ما خَلَقْناهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 39 ) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ( 40 ) يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 41 ) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 42 )
قوله عزّ وجل :
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ
فيه وجهان :
أحدهما : غافلين ، قاله مقاتل .
الثاني : لاهين ، قاله الكلبي . .
ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
فيه وجهان :
أحدهما : للحق ، قاله الكلبي .
الثاني : بقول الحق ، قاله مقاتل .
قوله عزّ وجل :
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ
يعني يوم القيامة ، وفي تسميته بيوم الفصل وجهان :
أحدهما : [ إن اللّه ] يفصل فيه أمور عباده .
الثاني : لأنه يفصل فيه بين المرء وعمله .