سورة غافر
مكية في قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر ، وقال ابن عباس وقتادة إلا آيتين منها نزلتا بالمدينة وهما
إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ
[ غافر : 56 ] والتي بعدها .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 2 ) غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ( 3 )
قوله عزّ وجل :
حم
فيه خمسة أوجه :
أحدها : أنه اسم من أسماء اللّه أقسم به ، قاله ابن عباس .
الثاني : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة .
الثالث : أنها حروف مقطعة من اسم اللّه الذي هو الرحمن ، قاله سعيد بن جبير وقال : الر وحم ون هو الرحمن .
الرابع : هو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، قاله جعفر بن محمد .
الخامس : فواتح السور ، قاله مجاهد قال شريح « 158 » بن أوفى العبسي :
يذكرني حاميم والرمح شاجر * فهلا تلا حاميم قبل التقدم
ويحتمل سادسا : أن يكون معناه حم أمر اللّه أي قرب ، قال الشاعر :
قد حمّ يومي فسر قوم * قوم بهم غفلة ونوم
هامش
( 158 ) وقيل هو الأشتر النخعي ، والبيت في اللسان « حمم » والطبري ( 24 / 39 ) .