تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
الثاني : أنه من قول المؤمنين . فعلى هذا يحتمل حمدهم وجهين : أحدهما : على أن نجاهم مما صار إليه أهل النار . الثاني : على ما صاروا إليه من نعيم الجنة ، فختم قضاؤه في الآخرة بالحمد كما افتتح خلق السماوات والأرض بالحمد في قوله
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
[ الأنعام : 1 ] فتلزم الاقتداء به والأخذ بهديه في ابتداء كل أمر بحمده وخاتمه بحمده وباللّه التوفيق .