تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
قوله عزّ وجل :
وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها
فيه قولان : أحدهما : أن الطاغوت الشيطان ، قاله مجاهد وابن زيد . الثاني : الأوثان ، قاله الضحاك والسدي . وفيه وجهان : أحدهما : أنه اسم أعجمي مثل هاروت وماروت . الثاني : عربي مشتق من الطغيان .
وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ
فيه وجهان : أحدهما : أقبلوا إلى اللّه ، قاله قتادة . الثاني : استقاموا إلى اللّه ، قاله الضحاك . ويحتمل ثالثا : وأنابوا إلى اللّه من ذنوبهم .
لَهُمُ الْبُشْرى
فيه وجهان : أحدهما : أنها الجنة ، قاله مقاتل ويحيى بن سلام . الثاني : بشرى الملائكة للمؤمنين ، قاله الكلبي . ويحتمل ثالثا : أنها البشرى عند المعاينة بما يشاهده من ثواب عمله . قوله عزّ وجل :
فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ
فيه قولان : أحدهما : أن القول كتاب اللّه ، قاله مقاتل ويحيى بن سلام . الثاني : أنهم لم يأتهم كتاب من اللّه ولكن يستمعون أقاويل الأمم ، قاله ابن زيد .
فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
فيه خمسة أوجه : أحدها : طاعة اللّه ، وقاله قتادة . الثاني : لا إله إلا اللّه ، قاله ابن زيد .