الثاني : أن المقصود به النبي صلى اللّه عليه وسلّم وأبو بكر وعائشة رضي اللّه عنهما ، قاله ابن شجرة .
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ
أي له عقاب ما اكتسب من الإثم بقدر إثمه .
وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ
الآية قرئ بكسر الكاف وضمها ، وفي الفرق بينهما وجهان :
أحدهما : أن كبره بالضم معظمه وبالكسر مأثمه .
الثاني : أنه بالضم في النسب وبالكسر في النفس .
وفي متولي كبره قولان :
أحدهما : أنه عبد اللّه بن أبيّ ، والعذاب العظيم جهنم ، وهذا قول عائشة وعروة بن الزبير وابن المسيب .
الثاني : أنه مسطح « * » بن أثاثة ، والعذاب العظيم ذهاب بصره في الدنيا :
حكاه يحيى بن سلام .
24 / 13 - 12 قوله تعالى :
[ سورة النور ( 24 ) : آية 12 ]
لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ ( 12 )
لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ
هلا إذ سمعتم الإفك .
ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً
فيه وجهان :
أحدهما : ظن بعضهم ببعض خيرا كما يظنون بأنفسهم .
الثاني : ظنوا بعائشة عفافا كظنهم بأنفسهم .
إِفْكٌ مُبِينٌ
أي كذب بيّن .
قوله تعالى :
[ سورة النور ( 24 ) : آية 13 ]
لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ ( 13 )
لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ
أي هلا جاءوا عليه لو كانوا صادقين .
هامش
( * ) في الأصل مسطى وهو تحريف .