تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ
يشهدون بما قالوه .
فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ
الآية . . 24 / 19 - 14 قوله تعالى :

[ سورة النور ( 24 ) : آية 15 ]

إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ( 15 )
وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ
يحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون وعيدا بما له عند اللّه من العقاب . الثاني : أريد به تكذيب المؤمنين الذين يصدقون ما أنزل اللّه من كتاب . واختلف هل حد النبي صلى اللّه عليه وسلّم أصحاب الإفك على قولين : أحدهما : أنه لم يحدّ أحدا منهم لأن الحدود إنما تقام بإقرار أو بينة ولم يتعبدنا اللّه أن نقيمها بإخباره عنها كما لم يتعبدنا بقتل المنافقين وإن أخبر بكفرهم . والقول الثاني : أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم « 77 » حد في الإفك حسان بن ثابت وعبد الله بن أبي ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش وكانوا ممن أفصح بالفاحشة رواه عروة بن الزبير وابن المسيب عن عائشة رضي اللّه عنها فقال بعض شعراء المسلمين :
لقد ذاق حسان الذي كان أهله * وحمنة إذ قالا هجيرا ومسطح
هامش
( 77 ) قال العلامة الآلوسي ( 18 / 116 ) « وفي البحر أنه حد حسان ومسطح وحمنة وقد أخرج البزار وابن مردويه بسند حسن عن أبي هريرة وقد جاء ذلك في أبيات ذكرها ابن هشام في السيرة لابن إسحاق وهي . . . . ثم سرد الأبيات التي هنا .