تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠

سورة النّور

24 / 2 - 1 قوله تعالى :

[ سورة النور ( 24 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها وَأَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 1 )
سُورَةٌ أَنْزَلْناها
أي هذه سورة أنزلناها ويحتمل أن يكون قد خصها بهذا الافتتاح لأمرين : أحدهما : أن المقصود الزجر والوعيد فافتتحت بالرهبة كسورة التوبة . الثاني : أن فيها تشريفا للنبي صلى اللّه عليه وسلّم بطهارة نسائه فافتتحت بذكر والسورة اسم للمنزلة الشريفة ولذلك سميت السورة من القرآن سورة قال الشاعر « 61 » :
ألم تر أنّ اللّه أعطاك سورة * ترى كلّ ملك دونها يتذبذب
وَفَرَضْناها
فيه قراءتان بالتخفيف وبالتشديد « 62 » : فمن قرأ بالتخفيف ففي تأويله وجهان : أحدهما : فرضنا فيها إباحة الحلال وحظر الحرام ، قاله مجاهد .
هامش
( 61 ) هو النابغة الذبياني والبيت تقدم تخريجه ونسبه في فتح القدير ( 4 / 3 ) لزهير فأخطأ . ( 62 ) وهي قراءة ابن كثير وابن عمرو ، راجع الحجة في القراءات ص 494 .
النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 70 | علي بن محمد البغدادي الماوردي / سيد بن عبدالمقصود