الثاني : حسن الظن بالنفس وسوء الظن بالخلق .
23 / 111 - 108
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 108 ]
قالَ اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ ( 108 )
قالَ اخْسَؤُا فِيها
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : معناه اصغروا والخاسئ الصاغر ، قاله الحسن ، والسدي .
الثاني : أن الخاسئ الساكت الذي لا يتكلم ، قاله قتادة .
الثالث : ابعدوا بعد الكلب ، قاله ابن عيسى .
وَلا تُكَلِّمُونِ
فيه وجهان :
أحدهما : لا تكلمون في دفع العذاب عنكم .
الثاني : أنهم زجروا عن الكلام ، غضبا عليهم . قاله الحسن ، فهو آخر كلام يتكلم به أهل النار .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 110 ]
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ ( 110 )
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا
قرأ بضم السين نافع « 60 » ، وحمزة ، والكسائي .
وقرأ الباقون بكسرها . واختلف في الضم والكسر على قولين :
أحدهما : أنهما لغتان ، ومعناهما سواء وهما من الهزء .
الثاني : أنها بالضم من السخرة والاستعباد وبالكسر من السخرية والاستهزاء .
23 / 116 - 112
هامش
( 60 ) الحجة في القراءات ص 491 ، 492 ، زاد المسير ( 5 / 193 ) .