تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
23 / 92 - 84 قوله :

[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 88 ]

قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 88 )
مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
فيه وجهان : أحدهما : خزائن كل شيء ، قاله مجاهد . الثاني : ملك كل شيء ، قاله الضحاك . والملكوت من صفات المبالغة كالجبروت والرهبوت .
وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ
أي يمنع ولا يمنع منه ، فاحتمل ذلك وجهين : أحدهما : في الدنيا ممن أراد هلاكه لم يمنعه منه مانع ، ومن أراد نصره لم يدفعه من نصره دافع . الثاني : في الآخرة لا يمنعه من مستحقي الثواب مانع ولا يدفعه من مستوجب العذاب دافع .

[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 89 ]

سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ( 89 )
فَأَنَّى تُسْحَرُونَ
فيه وجهان : أحدهما : فمن أي وجه تصرفون عن التصديق بالبعث . الثاني : فكيف تكذبون فيخيل لكم الكذب حقا . 23 / 98 - 93