23 / 92 - 84 قوله :
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 88 ]
قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 88 )
مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
فيه وجهان :
أحدهما : خزائن كل شيء ، قاله مجاهد .
الثاني : ملك كل شيء ، قاله الضحاك . والملكوت من صفات المبالغة كالجبروت والرهبوت .
وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ
أي يمنع ولا يمنع منه ، فاحتمل ذلك وجهين :
أحدهما : في الدنيا ممن أراد هلاكه لم يمنعه منه مانع ، ومن أراد نصره لم يدفعه من نصره دافع .
الثاني : في الآخرة لا يمنعه من مستحقي الثواب مانع ولا يدفعه من مستوجب العذاب دافع .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 89 ]
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ( 89 )
فَأَنَّى تُسْحَرُونَ
فيه وجهان :
أحدهما : فمن أي وجه تصرفون عن التصديق بالبعث .
الثاني : فكيف تكذبون فيخيل لكم الكذب حقا .
23 / 98 - 93