قوله :
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 96 ]
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ ( 96 )
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ
فيه خمسة أقاويل :
أحدها : بالإغضاء والصفح عن إساءة المسئ ، قاله الحسن .
الثاني : ادفع الفحش بالسلام ، قاله عطاء والضحاك .
الثالث : ادفع المنكر بالموعظة ، حكاه ابن عيسى .
الرابع : معناه امسح السيئة بالحسنة وهذا قول ابن شجرة .
الخامس : معناه قابل أعداءك بالنصيحة وأولياءك بالموعظة . وهذا وإن كان خطابا له عليه السلام فالمراد به جميع الأمة .
قوله :
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 97 ]
وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ ( 97 )
وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ
فيه أربعة أوجه :
أحدها : من نزغات .
الثاني : من إغواء .
الثالث : أذاهم .
الرابع : الجنون .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 98 ]
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ( 98 )
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ
أي يشهدوني ويقاربوني وفيه وجهان :
أحدهما : في الصلاة عند تلاوة القرآن . قال الكلبي .
والثاني : في أحواله كلها ، وهذا قول الأكثرين .
23 / 100 - 99 قوله :
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 100 ]
لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 100 )
وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ
الآية . أي من أمامهم برزخ « 59 » ، البرزخ الحاجز ومنه قوله تعالى :
بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ
[ الرحمن : 20 ] وفيه خمسة أقاويل .
أحدها : أنه حاجز بين الموت والبعث ، قاله ابن زيد .
هامش
( 59 ) وقد تقدم أنه قد تأتي وراء بمعنى أمام .