23 / 49 - 45 قوله :
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 46 ]
إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً عالِينَ ( 46 )
قَوْماً عالِينَ
فيه أربعة أوجه :
أحدها : متكبرين ، قاله المفضل .
الثاني : مشركين ، قاله يحيى بن سلام .
والثالث : قاهرين ، قاله ابن عيسى .
الرابع : ظالمين ، قاله الضحاك .
قوله :
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 47 ]
فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ ( 47 )
. . . وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ
فيه أربعة أوجه :
أحدها : مطيعون ، قاله ابن عيسى .
الثاني : خاضعون ، قاله ابن شجرة .
الثالث : مستبعدون ، قاله يحيى بن سلام .
الرابع : ما قاله الحسن كان بنو إسرائيل يعبدون فرعون وكان فرعون يعبد الأصنام .
23 / 50 قوله :
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 50 ]
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ ( 50 )
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً
فآيته أن خلق من غير ذكر وآيتها أن حملت من غير بعل ، ثم تكلم في المهد فكان كلامه آية له ، وبراءة لها .
وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ
الآية . الربوة ما ارتفع من الأرض وفيه قولان :
أحدهما : أنها لا تسمى ربوة إلا إذا اخضرت بالنبات وربت ، وإلّا قيل نشز اشتقاقا من هذا المعنى واستشهادا بقول اللّه تعالى :
كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ
[ البقرة : 265 ] ويقول الشاعر :
طوى نفسه طيّ الحرير كأنه * حوى جنة في ربوة وهو خاشع