قوله تعالى :
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 29 ]
وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ( 29 )
وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً
قراءة الجمهور بضم « 51 » الميم وفتح الزاي ، وقرأ عاصم في رواية أبي بكر بفتح الميم وكسر الزاي والفرق بينهما أن المنزل بالضم فعل النزول وبالفتح موضع النزول .
وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
في ذلك قولان :
أحدهما : أن نوحا قال ذلك عند نزوله في السفينة فعلى هذا يكون قوله مباركا يعني بالسلامة والنجاة .
الثاني : أنه قاله عند نزوله من السفينة ، قاله مجاهد . فعلى هذا يكون قوله مباركا يعني بالماء والشجر .
23 / 41 - 31 قوله تعالى :
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 37 ]
إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 37 )
إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : يموت منا قوم ويحيا منا قوم ، قاله ابن عيسى .
الثاني : يموت قوم ويولد قوم ، قاله يحيى بن سلام . قال الكلبي : يموت الآباء ويحيا الأبناء .
هامش
( 51 ) راجع الحجة في القراءات ص 486 ، زاد المسير ( 5 / 471 ) .