ويحتمل رابعا : فهو يعني عنه .
34 / 42 - 40 قوله عزّ وجل :
[ سورة سبإ ( 34 ) : آية 40 ]
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ ( 40 )
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً
يعني المشركين ومن عبدوه من الملائكة .
ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ
وهذا السؤال للملائكة تقرير وليس باستفهام ، وإن خرج مخرج الاستفهام .
[ سورة سبإ ( 34 ) : آية 41 ]
قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ ( 41 )
قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ
فيه وجهان :
أحدهما : أنت الذي توالينا بالطاعة دونهم .
الثاني : أنت ناصرنا دونهم .
بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ
يعني أنهم أطاعوا الجن في عبادتنا ، وصاروا بطاعتهم عابدين لهم دوننا .
أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ
أي جميعهم بهم مؤمنون ، وهذا خروج عن الظاهر .
34 / 45 - 43 قوله عزّ وجل :
[ سورة سبإ ( 34 ) : آية 44 ]
وَما آتَيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها وَما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ ( 44 )
وَما آتَيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها
يعني مشركي قريش ما أنزل الله تعالى عليهم كتابا قط يدرسونه ، فيه وجهان :