تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
الثاني : لها المتعة بالطلاق « 495 » ولها الصداق بالنكاح . وفي قوله :
وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا
وجهان : أحدهما : أنه دفع المتعة حسب الميسرة والعسرة ، قاله ابن عباس . الثاني : أنه طلاقها طاهرا من غير جماع ، قاله قتادة . 33 / 50 قوله تعالى :

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 50 ]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمَّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ اللاَّتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 50 )
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ
يعني صداقهن وفيه ثلاثة أقاويل : أحدها : أحل له لهذه الآية أزواجه الأول اللاتي كن معه قبل نزول هذه الآية قاله مجاهد . وأما إحلال غيرهن فلا لقوله
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ
. الثاني : أنه أحل له بهذه الآية سائر النساء ونسخ به قوله
لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ
. الثالث : أنه أحل بها من سماه فيها من النساء دون من لم يسمه من قوله .
وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ
يعني الإماء .
مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ
يعني من الغنيمة فكان من الإماء مارية أم ابنه إبراهيم ومما أفاء الله عليه صفية وجويرية أعتقهما وتزوج بهما .
وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمَّاتِكَ وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ
قاله أبي بن كعب ثم قال :
اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ
فيه قولان :
هامش
( 495 ) ويشهد لهذا القول قوله تعالىوَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَسورة البقرة : 241 .