وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ
يعني آخرهم وينزل عيسى فيكون « 490 » حكما عدلا وإماما مقسطا فيقتل الدجال ويكسر الصليب وقد روى نعيم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم « لا تقوم السّاعة حتّى يخرج دجّالون كذّابون قريب من ثلاثين كلّهم يزعم أنّه نبي ولا نبيّ بعدي » « 491 » قال مقاتل بن سليمان ولم يجعل محمدا أبا أحد من الرجال لأنه لو جعل له ابنا لجعله نبيا وليس بعده نبي قال الله
وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ
.
33 / 44 - 41 قوله تعالى :
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 41 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ( 41 )
اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً
فيه قولان :
أحدهما : اذكروه بالقلب ذكرا مستديما يؤدي إلى طاعته واجتناب معصيته .
الثاني : اذكروا الله باللسان ذكرا كثيرا ، قاله السدي . وروى مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم « 492 » : « من عجز عن اللّيل أن يكابده ، وجبن عن العدوّ أن يجاهده ، وبخل بالمال أن ينفقه فليكثر ذكر اللّه عزّ وجلّ » وفي ذكره هنا وجهان :
أحدهما : الدعاء له والرغبة إليه ، قاله ابن جبير .
الثاني : الإقرار له بالربوبية والاعتراف له بالعبودية .
قوله :
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 42 ]
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ( 42 )
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
قال قتادة صلاة : الصبح والعصر ، قال الأخفش : والأصيل ما بين العصر والليل . وقال الكلبي : الأصيل صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء .
وفي التسبيح هنا ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه التسبيح الخاص الذي هو التنزيه .
هامش
( 490 ) يعني حاكما بالشريعة الإسلامية عدلا في حكمه .
( 491 ) جزء من حديث رواه أحمد ( 5 / 278 ) وأبو داود ( 4 / 451 - 452 ) والترمذي ( 2202 ) ، ( 2229 ) وابن ماجة ( 2219 ) و ( 3952 ) والحاكم ( 4 / 449 - 450 ) وصححه ووافقه الذهبي .
( 492 ) لم اهتد إلى تخريجه واللّه أعلم .