إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
يحتمل وجهين :
أحدهما : غفورا بالتوبة رحيما بالهداية إليها .
الثاني : غفورا لما قبل التوبة رحيما لما بعدها .
33 / 25 قوله تعالى :
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 25 ]
وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً ( 25 )
وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ
يعني أبا سفيان وجموعه من الأحزاب .
بِغَيْظِهِمْ
فيه وجهان :
أحدهما : بحقدهم .
الثاني : بغمّهم .
لَمْ يَنالُوا خَيْراً
قال السدي لم يصيبوا من محمد وأصحابه ظفرا ولا مغنما .
وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
فيه وجهان :
أحدهما : بعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه . حكى سفيان الثوري عن زيد عن مرة قال « 458 » أقرأنا ابن مسعود هذا الحرف :
وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
بعلي بن أبي طالب .
الثاني : بالريح والملائكة ، قاله قتادة والسدي .
وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا
في سلطانة .
عَزِيزاً
في انتقامه .
33 / 27 - 26 قوله تعالى :
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 26 ]
وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً ( 26 )
وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
هم بنو قريظة من اليهود ظاهروا أبا سفيان ومجموعة من الأحزاب على رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم أي عاونوه والمظاهرة
هامش
( 458 ) نسبه في الدر ( 6 / 590 ) لابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر .