أحدها : ليسأل الأنبياء عن تبليغهم الرسالة إلى قومهم ، حكاه النقاش .
الثاني : ليسأل الأنبياء عما أجابهم به قومهم ، حكاه النقاش ابن عيسى .
الثالث : ليسأل الأنبياء عن الوفاء بالميثاق الذي أخذه عليهم ، حكاه ابن شجرة .
الرابع : ليسأل الأفواه الصادقة عن القلوب المخلصة .
33 / 10 - 9 قوله تعالى :
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : آية 9 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً ( 9 )
اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
قال ابن عباس يعني يوم الأحزاب حين أنعم الله عليهم بالصبر ثم بالنصر .
إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ
قال مجاهد : جنود الأحزاب أبو سفيان وعيينة بن حصين وطلحة بن خويلد وأبو الأعور السلمي وبنو قريظة .
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً
قال مجاهد : هي الصّبا أرسلت على الأحزاب يوم الخندق حتى كفأت قدورهم ونزعت فساطيطهم وروى ابن جبير عن ابن عباس قال : « 440 » قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم : « نصرت بالصّبا وأهلكت عاد بالدّبور » وكان من دعائه يوم الأحزاب « 441 » « اللّهمّ استر عورتنا وآمن روعتنا » فضرب الله وجوه أعدائه بريح الصبا .
هامش
( 440 ) رواه البخاري ( 2 / 432 ) ومسلم ( رقم 900 ) وأحمد ( 1 / 228 ) والبغوي في شرح السنة ( 4 / 387 ) من حديث ابن عباس رضي اللّه عنه .
وزاد السيوطي في الدر ( 6 / 573 ) نسبة الحديث لابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم في الكنى وابن مردويه وأبي الشيخ في العظمة وأبي نعيم في الدلائل .
( 441 ) رواه ابن جرير ( 21 / 127 ) وأحمد ( 3 / 3 ) وابن أبي حاتم وابن المنذر كما في الدر ( 6 / 573 ) من حديث أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه .
وفي سنده ربيح بن عبد الرحمن وقال البخاري فيه منكر الحديث الميزان ( 2 / 38 ) وربيح لقب واسمه