تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
ويحتمل ثامنا : أن الظاهرة في الدنيا ، والباطنة في الآخرة . ويحتمل تاسعا : أن الظاهرة في الأبدان ، والباطنة في الأديان .
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ
فيه قولان : أحدهما : نزلت في يهودي جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلّم فقال : يا محمد أخبرني عن ربك من أي شيء هو ؟ فجاءت صاعقة فأخذته . الثاني : أنها نزلت في النضر بن الحارث كان يقول : إن الملائكة بنات الله ، قاله أبو مالك . 31 / 24 - 22 قوله تعالى :

[ سورة لقمان ( 31 ) : آية 22 ]

وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ( 22 )
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ
فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : معناه يخلص لله ، قاله السدي . الثاني : يقصد بوجهه طاعة الله . الثالث : يسلم نفسه مستسلما إلى الله وهو محسن يعني في عمله .
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
فيها أربعة تأويلات : أحدها : قول لا إله إلا الله ، قاله ابن عباس . الثاني : القرآن ، قاله أنس بن مالك . الثالث : الإسلام ، قاله السدي . الرابع : الحب في الله والبغض في الله ، قاله سالم بن أبي الجعد . وفي تسميتها بالعروة الوثقى وجهان : أحدهما : أنه قد استوثق لنفسه فيما تمسك به كما يستوثق من الشيء بإمساك عروته .