ويحتمل ثامنا : أن الظاهرة في الدنيا ، والباطنة في الآخرة .
ويحتمل تاسعا : أن الظاهرة في الأبدان ، والباطنة في الأديان .
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ
فيه قولان :
أحدهما : نزلت في يهودي جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلّم فقال : يا محمد أخبرني عن ربك من أي شيء هو ؟ فجاءت صاعقة فأخذته .
الثاني : أنها نزلت في النضر بن الحارث كان يقول : إن الملائكة بنات الله ، قاله أبو مالك .
31 / 24 - 22 قوله تعالى :
[ سورة لقمان ( 31 ) : آية 22 ]
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ( 22 )
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ
فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : معناه يخلص لله ، قاله السدي .
الثاني : يقصد بوجهه طاعة الله .
الثالث : يسلم نفسه مستسلما إلى الله وهو محسن يعني في عمله .
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
فيها أربعة تأويلات :
أحدها : قول لا إله إلا الله ، قاله ابن عباس .
الثاني : القرآن ، قاله أنس بن مالك .
الثالث : الإسلام ، قاله السدي .
الرابع : الحب في الله والبغض في الله ، قاله سالم بن أبي الجعد .
وفي تسميتها بالعروة الوثقى وجهان :
أحدهما : أنه قد استوثق لنفسه فيما تمسك به كما يستوثق من الشيء بإمساك عروته .