الثالث : إن ما تدعوهم إليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قاله ابن زيد .
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ
فيه سبعة تأويلات :
أحدها : ولذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه ، قاله ابن عباس .
الثاني : ولذكر الله أفضل من كل شيء ، قاله سلمان .
الثالث : ولذكر الله في الصلاة التي أنت فيها أكبر مما نهتك عنه الصلاة من الفحشاء والمنكر ، قاله عبد الله بن عون .
الرابع : ولذكر الله العبد في الصلاة أكبر من الصلاة ، قاله أبو مالك .
الخامس : ولذكر الله أكبر من أن تحويه أفهامكم وعقولكم .
السادس : أكبر من قيامكم بطاعته .
السابع : أكبر من أن يبقي على صاحبه عقاب الفحشاء والمنكر .
29 / 46 قوله تعالى :
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 46 ]
وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 46 )
وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
فيه ثلاثة تأويلات :
هامش
ورواه ابن جرير ( 20 / 92 ) موقوفا على ابن عباس وفي سنده مجهول ورجح الألباني وقفه .
ورواه أحمد في الزهد 159 موقوفا على ابن مسعود وصحح سنده العراقي ( 1 / 143 ) وروي مرسلا عن الحسن .
رواه علي بن معبد في كتاب الطاعة والمعصية واسناده إلى الحسن ، وورد من قول الحسن نفسه رواه ابن جرير ( 20 / 92 ) وأحمد في الزهد ( 264 ) وصحح سنده الألباني وقد ضعف المرفوع شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللّه وقال الذهبي في الميزان ( 3 / 291 ) نقلا عن ابن الجنيد عن الحديث كذب وزور ، راجع السلسلة الضعيفة رقم 2 فقد أبطل الشيخ الألباني الحديث من الناحية الإسنادية والمتنية ويرد الحديث ما أثبته عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم من أنه قيل له إن فلانا يصلي بالليل فإذا أصبح سرق قال سينهاه ما يقول أو سيمنعه ما يقول رواه ( 2 / 430 ) ( 1 / 346 ) والطحاوي في مشكل الآثار وصححه الألباني في السلسلة الضعيفة ( 1 / 16 ) وقال الهيثمي في المجمع ( 2 / 258 ) رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح ويكفي أن الآية تقول إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي .