أحدها : أنه قطع الطريق على المسافر ، قاله ابن زيد .
الثاني : أنهم بإتيان الفاحشة من الرجال قطعوا الناس عن الأسفار حذرا من فعلهم الخبيث ، حكاه ابن شجرة .
الثالث : أنه قطع النسل للعدول عن النساء إلى الرجال ، قال وهب : استغنوا عن النساء بالرجال .
وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ
أي في مجلسكم المنكر فيه أربعة أوجه :
أحدها : هو أنهم كانوا يتضارطون في مجالسهم ، قالته عائشة رضي الله عنها .
الثاني : أنهم كانوا يخذفون « 310 » من يمر بهم ويسخرون منه روته أم هانئ عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم .
الثالث : أنهم كانوا يجامعون الرجال في مجالسهم ، رواه منصور عن مجاهد .
الرابع : هو الصفير ولعب الحمام والجلاهق « 311 » والسحاق وحل أزرار القيان في المجلس ، رواه الحاكم عن مجاهد .
29 / 43 - 31
هامش
( 310 ) رواه أحمد ( 6 / 341 ) والطبري ( 20 / 145 ) والحاكم ( 2 / 409 ) وصححه والترمذي ( 2 / 150 ) وحسنه وابن أبي الدنيا في الصمت 377 وزاد السيوطي في الدر ( 6 / 460 ) نسبته للفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن المنذر والشاشي في مسنده والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الشعب وابن عساكر .
( 311 ) وهي البندق التي يرمى بها .