ساءَ ما يَحْكُمُونَ
فيه وجهان :
أحدهما : ساء ما يظنون ، قاله ابن شجرة .
الثاني : ساء ما يقضون لأنفسهم على أعدائهم ، قاله النقاش .
29 / 7 - 5 قوله :
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 5 ]
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 5 )
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ
فيه وجهان :
أحدهما : من كان يخشى لقاء الله ، قاله ابن جبير والسدي .
الثاني : من كان يؤمل .
وفي
لِقاءَ اللَّهِ
وجهان :
أحدهما : ثواب الله ، قاله ابن جبير .
الثاني : البعث إليه ، قاله يحيى بن سلام .
فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ
يعني الجزاء في القيامة فاستعدوا له .
وَهُوَ السَّمِيعُ
لمقالتكم .
الْعَلِيمُ
بمعتقدكم .
29 / 9 - 8 قوله تعالى :
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 8 ]
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 8 )
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً
فيه وجهان :
أحدهما : معناه ألزمناه أن يفعل بهما برّا ، قاله السدي .
الثاني : أن ما وصيناه به من برهما حسنا .
وَإِنْ جاهَداكَ
أي ألزماك .
لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
وفيه وجهان :