أحدهما : ما ليس لك به حجة لأن الحجة طريق العلم .
الثاني : أن تجعل لي شريكا لأنه ليس لأحد بذلك من علم .
فَلا تُطِعْهُما
فأمر بطاعة الوالدين في الواجبات حتما وفي المباحات ندبا ونهى عن طاعتهما في المحظورات جزما ، وقد جاء في الأثر . لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق « 302 » .
إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ
يعني في القيامة .
فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
يعني في الدنيا من خير يستحق به الثواب وشر يستوجب به عقاب .
واختلفوا في سبب نزولها وإن عم حكمها على قولين :
أحدهما : نزلت في سعد بن أبي وقاص وقد حلفت أمّه عليه وأقسمت ألا تأكل طعاما حتى يرجع عن دين محمد صلى اللّه عليه وسلّم . قاله مصعب وسعد وقتادة .
الثاني : أنها نزلت في عياش بن أبي ربيعة .
29 / 13 - 10
هامش
( 302 ) ورد مرفوعا بنفس اللفظ من حديث النواس بن سمعان رواه البغوي في شرح السنة ( 10 / 44 ) وإسناده ضعيف كما قال الأرناءوط قلت : لأن في سنده شهر بن حوشب قال الأرناءوط حفظه اللّه : ويشهد له حديث الحكم بن عمرو الغفاري وعمران بن حصين رضي اللّه عنهما عند أحمد ( 5 / 66 ) . والطيالسي ( 856 ) وإسناده صحيح صححه الحاكم ( 2 / 443 ) ووافقه الذهبي .