أحدها : معناه إلا هو « 299 » ، قاله الضحاك .
الثاني : إلا ما أريد به وجهه ، قاله سفيان الثوري .
الثالث : إلا ملكه ، حكاه محمد بن إسماعيل البخاري .
الرابع : إلا العلماء فإن علمهم باق ، قاله مجاهد .
الخامس : إلا جاهه كما يقال لفلان وجه في الناس أي جاه ، قاله أبو عبيدة .
السادس : الوجه العمل ومنه قولهم : من صلى بالليل حسن وجهه بالنهار أي عمله . وقال الشاعر « 300 » :
أستغفر الله ذنبا لست محصيه * رب العباد إليه الوجه والعمل
لَهُ الْحُكْمُ
فيه وجهان :
أحدهما : القضاء في خلقه بما يشاء من أمره ، قاله الضحاك وابن شجرة .
الثاني : أن ليس لعباده أن يحكموا إلا بأمره ، قاله ابن عيسى .
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
يوم القيامة فيثيب المحسن ويعاقب المسئ ، والله أعلم .
هامش
( 299 ) بينا فيما مضى أن طريقة السلف هي التسليم بما ورد عن اللّه تعالى من غير اعتقاد التجسيم والتكيف كما قال تعالىلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌوالبخاري كما قال في المصنف إنه قد أول الوجه بالملك وهو أي البخاري من السلف وقد ورد ذلك في صحيحه في باب التفسير .
( 300 ) الطبري ( 20 / 127 ) ولم يعرف قائل هذا البيت .