تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ
فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : معنى يقدر أن يختار له ، قاله ابن عباس . الثاني : ينظر له فإن كان الغنى خيرا له أغناه وإن كان الفقر خيرا له أفقره ، قاله الحسن . الثالث : يضيق ، وهذا معنى قول ابن زيد . 28 / 84 - 83 قوله تعالى :

[ سورة القصص ( 28 ) : آية 83 ]

تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ( 83 )
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ
أي الجنة نجعلها .
عُلُوًّا
فيها ستة أوجه : أحدها : يعني بغيا ، قاله ابن جبير . الثاني : تكبرا ، قاله مسلم . الثالث : شرفا وعزا ، قاله الحسن . الرابع : ظلما ، قاله الضحاك . الخامس : شركا ، قاله يحيى بن سلام . السادس : لا يجزعون من ذلها ولا يتنافسون على عزها ، قاله أبو معاوية . ويحتمل سابعا : أن يكون سلطانا فيها على الناس .
وَلا فَساداً
فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : أنه الأخذ بغير حق ، قاله مسلم . الثاني : أنه العمل بالمعاصي ، قاله عكرمة . الثالث : أنه قتل الأنبياء والمؤمنين ، قاله يحيى بن سلام . ويحتمل رابعا : أنه سوء السيرة .
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
فيه وجهان : أحدهما : والثواب للمتقين ، قاله يحيى بن سلام .