يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ
فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : معنى يقدر أن يختار له ، قاله ابن عباس .
الثاني : ينظر له فإن كان الغنى خيرا له أغناه وإن كان الفقر خيرا له أفقره ، قاله الحسن .
الثالث : يضيق ، وهذا معنى قول ابن زيد .
28 / 84 - 83 قوله تعالى :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 83 ]
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ( 83 )
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ
أي الجنة نجعلها .
عُلُوًّا
فيها ستة أوجه :
أحدها : يعني بغيا ، قاله ابن جبير .
الثاني : تكبرا ، قاله مسلم .
الثالث : شرفا وعزا ، قاله الحسن .
الرابع : ظلما ، قاله الضحاك .
الخامس : شركا ، قاله يحيى بن سلام .
السادس : لا يجزعون من ذلها ولا يتنافسون على عزها ، قاله أبو معاوية .
ويحتمل سابعا : أن يكون سلطانا فيها على الناس .
وَلا فَساداً
فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : أنه الأخذ بغير حق ، قاله مسلم .
الثاني : أنه العمل بالمعاصي ، قاله عكرمة .
الثالث : أنه قتل الأنبياء والمؤمنين ، قاله يحيى بن سلام .
ويحتمل رابعا : أنه سوء السيرة .
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
فيه وجهان :
أحدهما : والثواب للمتقين ، قاله يحيى بن سلام .