تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
الثاني : معناه والجنة للمتقين ، قاله ابن شجرة . 28 / 88 - 85 قوله تعالى :

[ سورة القصص ( 28 ) : آية 85 ]

إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 85 )
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
فيه خمسة تأويلات : أحدها : أنزل عليك القرآن ، قاله يحيى بن سلام والفراء . الثاني : أعطاكه ، قاله مجاهد . الثالث : أوجب عليك العمل به ، حكاه النقاش . الرابع : حمّلك تأديته وكلفك إبلاغه ، حكاه ابن شجرة . الخامس : بينه على لسانك ، قاله ابن بحر . ويحتمل سادسا : أي قدر عليك إنزاله في أوقاته لأن الفرض التقدير .
لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
فيه خمسة أوجه : أحدها : إلى مكة ، قاله مجاهد والضحاك وابن جبير ، والسدي . الثاني : إلى بيت المقدس ، قاله نعيم القاري . الثالث : إلى الموت ، قاله ابن عباس وعكرمة . الرابع : إلى يوم القيامة ، قاله الحسن . الخامس : إلى الجنة ، قاله أبو سعيد الخدري . وقيل : إن هذه الآية نزلت في الجحفة حين عسف به الطريق إليها فليست مكية ولا مدنية . قوله تعالى :

[ سورة القصص ( 28 ) : آية 88 ]

وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 88 )
. . . كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
فيه ستة تأويلات :