الثالث : لأن الملائكة تعرفهم بسيماهم فلا تسأل عنهم ، قاله مجاهد .
الرابع : أنهم لا يسألون سؤال استعتاب : لم لم يؤمنوا ، قاله ابن بحر كما قال
وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
[ الروم : 57 ] .
28 / 80 - 79 قوله :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 79 ]
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ( 79 )
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ
فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : في حشمه ، قاله قتادة .
الثاني : في تبعه في سبعين ألفا عليهم المعصفرات « 297 » وكان أول يوم رؤيت فيه المعصفرات قاله ابن زيد . قال أبو لبابة : أول من صبغ بالسواد قارون .
الثالث : خرج في جوار بيض على بغال بيض بسروج من ذهب على قطف أرجوان ، قاله السدي .
قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ
تمنوا ماله رغبة في الدنيا .
إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
فيه وجهان :
أحدهما : لذو درجة عظيمة ، قاله الضحاك .
الثاني : لذو جد عظيم ، قاله السدي .
28 / 82 - 81
هامش
( 297 ) يعني الثياب المصبوغة بالعصفر .