أحدهما : لا تعمل فيها بالمعاصي .
الثاني : لا تقطع « * » .
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
فيه وجهان :
أحدهما : لا يحب أعمال المفسدين ، قاله ابن عباس .
الثاني : لا يقرب المفسدين ، قاله ابن قتيبة .
28 / 78 قوله :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 78 ]
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَ وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ ( 78 )
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي . . .
فيه خمسة أوجه :
أحدها : أي بقوتي وعلمي ، قاله يحيى بن سلام .
الثاني : على خير وعلم عندي ، قاله قتادة .
الثالث : لرضا الله عني ومعرفته باستحقاقي ، قاله ابن زيد .
الرابع : على علم بوجه المكاسب ، قاله ابن عيسى .
الخامس : العلم بصنعة الكيمياء « 295 » .
حكى النقاش أن موسى عليه السلام علّم قارون « 296 » الثلث من صنعة الكيمياء ، وعلم يوشع بن نون الثلث ، وعلم ابني هارون الثلث فخدعهما قارون وكان على إيمانه حتى علم ما عندهما وعمل الكيمياء فكثرت أمواله .
وفي قوله تعالى :
. . . وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ
أربعة تأويلات :
أحدها : يعذبون ولا يحاسبون ، قاله قتادة .
الثاني : لا يسألون عن إحصائها ويعطون صحائفها فيعرفون ويعترفون بها ، قاله الربيع .
هامش
( * ) كلمة مطموسة بالأصول ولعل المقصود لا تقطع الطريق .
( 295 ) راجع التعليق رقم 23 .
( 296 ) لا يدل على ذلك دليل صحيح والأنبياء أرفع منزلة من أن يتعلموا هذه الأشياء فضلا عن تعليمهم إياها للناس .