تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
أحدهما : حجتكم ، قاله أبو العالية . الثاني : بينتكم ، قاله قتادة .
فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ
فيه ثلاثة أوجه : أحدها : أن العدل لله ، قاله ابن جبير . الثاني : التوحيد لله ، قاله السدي . الثالث : الحجة لله .
وَضَلَّ عَنْهُمْ
يعني في القيامة .
ما كانُوا يَفْتَرُونَ
في الدنيا من الكذب . 28 / 77 - 76 قوله تعالى :

[ سورة القصص ( 28 ) : آية 76 ]

إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ( 76 )
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى
قال ابن عباس : كان ابن عمه « 291 » ، قال قتادة : ابن عم موسى أخي أبيه وكان قطع البحر مع بني إسرائيل وكان يسمى : المنور ، من حسن صوته بالتوراة ، ولكن عدو الله نافق كما نافق السامري .
فَبَغى عَلَيْهِمْ
فيه ستة أقاويل : أحدها : بغيه عليهم أنه كفر بالله ، قاله الضحاك . الثاني : أنه زاد في طول ثيابه شبرا ، قاله شهر بن حوشب . الثالث : أنه علا عليهم بكثرة ماله وولده ، قاله قتادة . الرابع : أنه صنع بغيا ، حين أمر الله موسى برجم الزاني فعمد قارون إلى امرأة بغي فأعطاها مالا وحملها على أن ادعت عليه أنه زنى بها وقال : فأنت قد زنيت . وحضرت البغي فادّعت ذلك عليه فعظم على موسى ما قالت وأحلفها بالله الذي فلق
هامش
( 291 ) وهو قول أكثر أهل العلم كما قال ابن جرير ونقله ابن كثير ( 3 / 398 ) .