أحدهما : حجتكم ، قاله أبو العالية .
الثاني : بينتكم ، قاله قتادة .
فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أن العدل لله ، قاله ابن جبير .
الثاني : التوحيد لله ، قاله السدي .
الثالث : الحجة لله .
وَضَلَّ عَنْهُمْ
يعني في القيامة .
ما كانُوا يَفْتَرُونَ
في الدنيا من الكذب .
28 / 77 - 76 قوله تعالى :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 76 ]
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ( 76 )
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى
قال ابن عباس : كان ابن عمه « 291 » ، قال قتادة : ابن عم موسى أخي أبيه وكان قطع البحر مع بني إسرائيل وكان يسمى :
المنور ، من حسن صوته بالتوراة ، ولكن عدو الله نافق كما نافق السامري .
فَبَغى عَلَيْهِمْ
فيه ستة أقاويل :
أحدها : بغيه عليهم أنه كفر بالله ، قاله الضحاك .
الثاني : أنه زاد في طول ثيابه شبرا ، قاله شهر بن حوشب .
الثالث : أنه علا عليهم بكثرة ماله وولده ، قاله قتادة .
الرابع : أنه صنع بغيا ، حين أمر الله موسى برجم الزاني فعمد قارون إلى امرأة بغي فأعطاها مالا وحملها على أن ادعت عليه أنه زنى بها وقال : فأنت قد زنيت .
وحضرت البغي فادّعت ذلك عليه فعظم على موسى ما قالت وأحلفها بالله الذي فلق
هامش
( 291 ) وهو قول أكثر أهل العلم كما قال ابن جرير ونقله ابن كثير ( 3 / 398 ) .