قوله :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 58 ]
وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ ( 58 )
بَطِرَتْ مَعِيشَتَها
والبطر الطغيان بالنعمة . وفيه وجهان :
أحدها : يعني بطرت في معيشتها ، قاله الزجاج .
الثاني : أبطرتها معيشتها ، قاله الفراء .
قوله تعالى :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 59 ]
وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلاَّ وَأَهْلُها ظالِمُونَ ( 59 )
وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : في أوائلها ، قاله الحسن .
الثاني : في معظم القرى من سائر الدنيا ، حكاه ابن عيسى .
الثالث : أن أم القرى مكة ، قاله قتادة .
28 / 61 - 60 قوله :
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ
فيه قولان :
أحدهما : هو حمزة بن عبد المطلب والوعد الحسن الجنة و
لاقِيهِ
دخولها ، قاله السدي .
الثاني : هو النبي صلى اللّه عليه وسلّم والوعد الحسن النصر في الدنيا والجنة في الآخرة ، قاله الضحاك .
كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا
قال السدي والضحاك : هو أبو جهل .
ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : من المحضرين للجزاء ، قاله ابن عيسى .
الثاني : من المحضرين في النار ، قاله يحيى بن سلام .
الثالث : من المحضرين : المحمولين ، قاله الكلبي .
28 / 67 - 62