تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
قوله :

[ سورة القصص ( 28 ) : آية 58 ]

وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ ( 58 )
بَطِرَتْ مَعِيشَتَها
والبطر الطغيان بالنعمة . وفيه وجهان : أحدها : يعني بطرت في معيشتها ، قاله الزجاج . الثاني : أبطرتها معيشتها ، قاله الفراء . قوله تعالى :

[ سورة القصص ( 28 ) : آية 59 ]

وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلاَّ وَأَهْلُها ظالِمُونَ ( 59 )
وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا
فيه ثلاثة أوجه : أحدها : في أوائلها ، قاله الحسن . الثاني : في معظم القرى من سائر الدنيا ، حكاه ابن عيسى . الثالث : أن أم القرى مكة ، قاله قتادة . 28 / 61 - 60 قوله :
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ
فيه قولان : أحدهما : هو حمزة بن عبد المطلب والوعد الحسن الجنة و
لاقِيهِ
دخولها ، قاله السدي . الثاني : هو النبي صلى اللّه عليه وسلّم والوعد الحسن النصر في الدنيا والجنة في الآخرة ، قاله الضحاك .
كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا
قال السدي والضحاك : هو أبو جهل .
ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
فيه ثلاثة أوجه : أحدها : من المحضرين للجزاء ، قاله ابن عيسى . الثاني : من المحضرين في النار ، قاله يحيى بن سلام . الثالث : من المحضرين : المحمولين ، قاله الكلبي . 28 / 67 - 62
النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 261 | علي بن محمد البغدادي الماوردي / سيد بن عبدالمقصود