قوله :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 66 ]
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ ( 66 )
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ
فيه وجهان :
أحدهما : الحجج ، قاله مجاهد .
الثاني : الأخبار ، قاله السدي .
فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ
فيه أربعة أوجه :
أحدها : لا يسألون بالأنساب ، قاله مجاهد .
الثاني : لا يسأل بعضهم بعضا أن يحتمل من ذنوبه ، حكاه ابن عيسى .
الثالث : لا يسأل بعضهم بعضا عن حاله ، حكاه ابن شجرة .
الرابع : لا يسأل بعضهم بعضا عن الحجة ، وهذا قول الضحاك .
28 / 70 - 68 قوله تعالى :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 68 ]
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 68 )
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أن قوما كانوا يجعلون خير أموالهم لأهليهم في الجاهلية فقال
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ
من خلقه
وَيَخْتارُ
من يشاء لطاعته ، وهو معنى قول ابن عباس .
الثاني :
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ
من الخلق
وَيَخْتارُ
من يشاء لنبوته ، قاله يحيى بن سلام .
الثالث :
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ
النبي محمدا صلى اللّه عليه وسلّم
وَيَخْتارُ
الأنصار لدينه حكاه النقاش .