تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ
يعني ملك كل شيء مما أحله وحرمه فيحل منه ما شاء ويحرم منه ما شاء لأن للمالك أن يفعل في ملكه ما يشاء . قوله :

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 93 ]

وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 93 )
سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها
فيه وجهان : أحدهما : يريكم في الآخرة فتعرفونها على ما قال في الدنيا ، قاله الحسن . الثاني : يريكم في الدنيا ما ترون من الآيات في السماوات والأرض فتعرفونها أنها حق ، قاله مجاهد .
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
من خير أو شر فلا بد أن يجازى عليه ، والله أعلم .