تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

سورة القصص

مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء ، وقال ابن عباس وقتادة إلا آية منها نزلت بين مكة والمدينة ، وقيل بالجحفة وهي :
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
الآية : 28 / 6 - 1 قوله تعالى :

[ سورة القصص ( 28 ) : آية 4 ]

إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ( 4 )
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ
فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : ببغيه في استعباد بني إسرائيل وقتل أولادهم ، قاله قتادة . الثاني : بكفره وادعاء الربوبية . الثالث : بملكه وسلطانه .