قوله :
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 72 ]
قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ( 72 )
رَدِفَ لَكُمْ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : معناه اقترب لكم ودنا منكم ، قاله ابن عباس وابن عيسى .
الثاني : أعجل لكم ، قاله مجاهد .
الثالث : تبعكم ، قاله ابن شجرة ومنه ردف المرأة لأنه تبع لها من خلفها ، قال أبو ذؤيب « 256 » :
عاد السواد بياضا في مفارقه * لا مرحبا ببياض الشيب إذ ردفا
وفي قوله تعالى :
بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ
وجهان :
أحدهما : يوم بدر .
الثاني : عذاب القبر .
قوله :
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 75 ]
وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 75 )
وَما مِنْ غائِبَةٍ . . . .
الآية . فيها ثلاثة أوجه :
أحدها : أن الغائبة القيامة ، قاله الحسن .
الثاني : ما غاب عنهم من عذاب السماء والأرض ، حكاه النقاش .
الثالث : جميع ما أخفى الله عن خلقه وغيّبه عنهم ، حكاه ابن شجرة .
وفي
كِتابٍ مُبِينٍ
قولان :
أحدهما : اللوح المحفوظ .
هامش
( 256 ) فتح القدير ( 4 / 150 ) .