الثاني : الجور ، قاله الكلبي .
وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدهما : خلفا من بعد خلف ، قاله قتادة .
الثاني : أولادكم خلفاء منكم ، حكاه النقاش .
الثالث : خلفاء من الكفار ينزلون أرضهم وطاعة الله بعد كفرهم ، قاله الكلبي .
قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
أي ما أقل تذكركم لنعمة الله عليكم !
27 / 64 - 63 قوله
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 63 ]
أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 63 )
أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
فيه وجهان :
أحدهما : يرشدكم من مسالك البر والبحر .
الثاني : يخلصكم من أهوال البر والبحر ، قاله السدي .
وفي
الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
وجهان :
أحدهما : أن البر الأرض والبحر الماء .
الثاني : أن البر بادية الأعراب والبحر الأمصار والقرى ، قاله الضحاك .
وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : مبشرة ، قاله ابن عباس وتأويل من قرأ بالباء .
الثاني : منشرة ، قاله السدي وهو تأويل من قرأ بالنون « 255 » .
الثالث : ملقحات ، قاله يحيى بن سلام .
بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
وهو المطر في قول الجميع .
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
أي عما أشرك المشركون به من الأوثان .
هامش
( 255 ) وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو ، راجع الحجة في القراءات ص 285 والسبعة في القراءات ص 283 .