تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
يكتب : باسمك اللهم ، فلما نزلت
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها
[ هود : 41 ] كتب : باسم الله ، فلما نزلت
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
[ الإسراء : 110 ] كتب : باسم الله الرحمن ، فلما نزلت
إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كتب : بسم الله الرحمن الرحيم . قال عاصم قلت للشعبي أنا رأيت كتاب رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قال ذلك الكتاب الثالث . وأما قوله :

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 31 ]

أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ( 31 )
أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
فهذه كتب الأنبياء موجزة مقصورة على الدعاء إلى الطاعة من غير بسط ولا إسهاب . وفي
أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ
ثلاثة أقاويل : أحدها : لا تخالفوا عليّ ، قاله قتادة . الثاني : لا تتكبروا علي ، قاله السدي وابن زيد . الثالث : لا تمتنعوا عليّ ، قاله يحيى بن سلام .
وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
فيه أربعة تأويلات . أحدها : مستسلمين ، قاله الكلبي . الثاني : موحدين ، قاله ابن عباس . الثالث : مخلصين ، قاله زهير . الرابع : طائعين ، قاله سفيان . 27 / 35 - 32 قوله :

[ سورة النمل ( 27 ) : آية 32 ]

قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ ( 32 )
قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي
أشيروا عليّ في هذا الأمر الذي نزل بي فجعلت المشورة فتيا وقيل : إنها أول من وضع المشورة .
ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ
أي ممضية أمرا ، وفي قراءة ابن مسعود قاضية أمرا ، والمعنى واحد .
النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 207 | علي بن محمد البغدادي الماوردي / سيد بن عبدالمقصود