يكتب : باسمك اللهم ، فلما نزلت
بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها
[ هود : 41 ] كتب : باسم الله ، فلما نزلت
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
[ الإسراء : 110 ] كتب : باسم الله الرحمن ، فلما نزلت
إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كتب :
بسم الله الرحمن الرحيم . قال عاصم قلت للشعبي أنا رأيت كتاب رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قال ذلك الكتاب الثالث .
وأما قوله :
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 31 ]
أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ( 31 )
أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
فهذه كتب الأنبياء موجزة مقصورة على الدعاء إلى الطاعة من غير بسط ولا إسهاب .
وفي
أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ
ثلاثة أقاويل :
أحدها : لا تخالفوا عليّ ، قاله قتادة .
الثاني : لا تتكبروا علي ، قاله السدي وابن زيد .
الثالث : لا تمتنعوا عليّ ، قاله يحيى بن سلام .
وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ
فيه أربعة تأويلات .
أحدها : مستسلمين ، قاله الكلبي .
الثاني : موحدين ، قاله ابن عباس .
الثالث : مخلصين ، قاله زهير .
الرابع : طائعين ، قاله سفيان .
27 / 35 - 32 قوله :
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 32 ]
قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ ( 32 )
قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي
أشيروا عليّ في هذا الأمر الذي نزل بي فجعلت المشورة فتيا وقيل : إنها أول من وضع المشورة .
ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ
أي ممضية أمرا ، وفي قراءة ابن مسعود قاضية أمرا ، والمعنى واحد .