[ سورة النمل ( 27 ) : آية 21 ]
لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 21 )
لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه نتف ريشه « 235 » حتى لا يمتنع من شيء ، قاله ابن عباس .
الثاني : أن يحوجه إلى جنسه .
الثالث : أن يجعله مع أضداده .
أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
فيه وجهان :
أحدهما : بحجه بينة .
الثاني : بعذر ظاهر ، قاله قتادة .
27 / 26 - 22 قوله :
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 22 ]
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ( 22 )
فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ
أي أقام غير طويل ويحتمل وجهين :
أحدهما : مكث سليمان غير بعيد حتى أتاه الهدهد .
الثاني : فمكث الهدهد « 236 » غير بعيد حتى أتى سليمان .
فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : بلغت ما لم تبلغه ، قاله قتادة .
الثاني : علمت ما لم تعلمه ، قاله سفيان .
هامش
( 235 ) قال السيوطي في الإكليل ص 201 « يستدل بالآية على جواز تأديب الحيوانات والبهائم بالضرب عند تقصيرها في المشي أو إسراعها أو نحو ذلك وعلى جواز نتف ريش الحيوان لمصلحة بناء على أن المراد بالتعذيب نتف ريشه ا ه .
( 236 ) وهذا القول أظهر رجحه الشوكاني في فتح القدير ( 4 / 132 ) والألوسي ( 19 / 186 ) ورجحه ابن كثير ( 3 / 360 ) وقد شرح ابن القيم هذه الآية في مفتاح دار السعادة .