تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
ودّي لها خالص في القلب مجتمع * وودها فاعلمي كسف لما فوق
26 / 195 - 192 قوله تعالى :

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 193 ]

نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ( 193 )
نَزَلَ بِهِ
يعني القرآن .
الرُّوحُ الْأَمِينُ
يعني جبريل .

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 194 ]

عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ( 194 )
عَلى قَلْبِكَ
يعني محمد صلى اللّه عليه وسلّم .
لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ
يعني لأمتك .

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 195 ]

بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ( 195 )
بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ
يعني أن لسان القرآن عربي مبين لأن المنزل عليه عربي ، والمخاطبون به عرب ولأنه تحدى بفصاحته فصحاء العرب . وفي اللسان العربي قولان : أحدهما : لسان جرهم ، قاله أبو برزة . الثاني : لسان قريش ، قاله مجاهد . 26 / 199 - 196 قوله تعالى :

[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 196 ]

وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ( 196 )
وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ
يعني كتب الأولين من التوراة والإنجيل وغيرها من الكتب . وفيه ثلاثة أوجه : أحدها : أن المراد به ذكر القرآن في زبر الأولين « 214 » ، قاله قتادة . الثاني : بعث محمد صلى اللّه عليه وسلّم في زبر الأولين ، قاله السدي . الثالث : ذكر دينك وصفة أمتك في زبر الأولين ، قاله الضحاك . 26 / 209 - 200
هامش
( 214 ) واختاره الطبري ( 19 / 113 ) ورجحه الشوكاني ( 4 / 117 ) والألوسي ( 19 / 125 ) وقال ابن الجوزي ( 6 / 144 ) وهو قول الأكثرين .