الثالث : قادرين ، قاله ابن بحر .
الرابع : أنه جمع فاره ، والفاره المرح ، قاله أبو عبيدة ، وأنشد لعدي بن الرقاع « 209 » الغنوي :
لا أستكين إذا ما أزمة أزمت * ولن تراني بخير فاره اللبب
أي من اللبب .
26 / 158 - 153 قوله تعالى :
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 153 ]
قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ( 153 )
إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ
فيه سبعة تأويلات :
أحدها : من المسحورين ، قاله مجاهد .
الثاني : من السكرانين ، قاله قتادة .
الثالث : من المخلوقين ، قاله ابن عباس .
الرابع : من المخدوعين ، قاله سهل بن عبد اللّه .
الخامس : أن المسحر الذي ليس له شيء ولا يملك ، وهو المقل ، أي لست بملك فيبقى ، وهذا معنى قول الكلبي .
السادس : ممن له سحر أي رقية ، حكاه ابن عيسى .
السابع : ممن يأكل ويشرب ، حكاه ابن شجرة ، ومنه قول لبيد « 210 » :
إن تسألينا فيم نحن فإننا * عصافير من هذا الأنام المسحر
أي المعلل بالطعام والشراب ، قال امرؤ القيس « 211 » :
أرانا موضعين لأمر غيب * ونسحر بالطعام وبالشراب
هامش
( 209 ) معجم الشعراء 252 ، الطبري ( 19 / 101 ) واللسان فرة .
( 210 ) تقدم تخريج هذا البيت .
( 211 ) ديوانه : 97 ، وفتح القدير ( 4 / 112 ) .