الخامس : المتلاصق بعضه ببعض ، قاله أبو صخر .
السادس : أنه الطلع حين يتفرق ويخضر ، قاله الضحاك .
السابع : اليانع النضيج ، قاله ابن عباس .
الثامن : أنه المكتنز قبل أن ينشق عنه القشر ، حكاه ابن شجرة ، قال الشاعر :
كأن حمولة تجلى عليه * هضيم ما يحس له شقوق
التاسع : أنه الرخو ، قاله الحسن .
العاشر : أنه اللطيف ، قاله الكلبي .
ويحتمل أن يكون الهضيم هو الهاضم المريء .
والطلع اسم مشتق من الطلوع وهو الظهور ، ومنه طلوع الشمس والقمر والنبات .
قوله تعالى فرهين « 206 » قرأ بذلك أبو عمرو ، وابن كثير ، ونافع ، وقرأ الباقون :
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 149 ]
وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ ( 149 )
فارِهِينَ
بالألف فمن قرأ فرهين ففي تأويله ستة أوجه :
أحدها : شرهين ، قاله مجاهد .
الثاني : معجبين ، قاله خصيف .
الثالث : آمنين ، قاله قتادة .
الرابع : فرحين ، حكاه ابن شجرة .
الخامس : بطرين أشرين ، قاله ابن عباس .
السادس : متخيرين « 207 » ، قاله الكلبي ، ومنه قول الشاعر :
إلى فره يماجد كلّ أمر * قصدت له لأختبر الطّباعا
ومن قرأ :
فارِهِينَ
ففي تأويله أربعة أوجه :
أحدها : معناه كيّسين قاله ال « 208 » .
الثاني : حاذقين ، قاله أبو صالح ، مأخوذ من فراهة الصنعة ، وهو قول ابن عباس .
هامش
( 206 ) المبسوط في القراءات ص 328 ، زاد المسير ( 6 / 138 ) .
( 207 ) كذا هنا وفي المطبوعة والصواب متجبرين وهو قول عطية العوفي .
( 208 ) كذا وقع سقط هنا وتهامة من الطبري ( 19 / 101 ) هو قول الضحاك .