الرابع : أنهم قوم أرسل الله إليهم نبيا فأكلوه وهم أول من عمل نساؤهم السحر ، قاله الكلبي .
قوله تعالى :
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 40 ]
وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً ( 40 )
وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ
وهي سدوم قرية لوط .
الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ
الحجارة التي أمطروا بها ، والذين أتوا عليها قريش .
أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها
أي يعتبرون بها .
بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً
أي لا يخافون بعثا .
25 / 44 - 41 قوله تعالى :
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 43 ]
أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً ( 43 )
أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنهم قوم كان الرجل منهم يعبد حجرا يستحسنه ، فإذا رأى أحسن منه عبده وترك الأول ، قاله ابن عباس .
الثاني : أنه الحارث بن قيس كان إذا هوى شيئا عبده ، حكاه النقاش .
الثالث : أنه الذي يتبع هواه في كل ما دعا إليه ، قاله الحسن ، وقتادة .
أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا
فيه أربعة أوجه :
أحدها : يعني ناصرا ، قاله قتادة .
الثاني : حفيظا ، قاله يحيى بن سلام .
الثالث : كفيلا ، قاله الكلبي .
الرابع : مسيطرا ، قاله السّدي .
25 / 47 - 45