[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 28 ]
يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ( 28 )
يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا
فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : يعني الشيطان ، قاله مجاهد ، وأبو رجاء .
الثاني : أنه أبي بن خلف ، قاله عمرو بن ميمون .
الثالث : أنه أمية بن خلف ، قاله السدي ، وذكر أن سبب ذلك أن عقبة وأمية كانا خليلين وكان عقبة يغشى مجلس النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، فقال أمية بن خلف له : بلغني أنك صبوت إلى دين محمد ، فقال ما صبوت ، قال : فوجهي من وجهك حرام حتى تأتيه فتتفل في وجهه وتتبرأ منه فأتى عقبة رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم فتفل على وجهه وتبرأ منه ، فاشتد ذلك على رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم فأنزل الله فيه مخبرا عما يصير إليه
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ . . .
الآية والتي بعدها . وفلان لا يثنى ولا يجمع .
25 / 31 - 30 قوله تعالى :
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 30 ]
وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً ( 30 )
وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنهم هجروه بإعراضهم عنه فصار مهجورا ، قاله ابن زيد .
الثاني : أنهم قالوا فيه هجرا أي قبيحا ، قاله مجاهد .
الثالث : أنهم جعلوه هجرا من الكلام وهو ما لا نفع فيه من العبث والهذيان ، قاله ابن قتيبة .
25 / 34 - 32 قوله تعالى :
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 32 ]
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً ( 32 )
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً
في قائل ذلك من الكفار قولان :