25 / 40 - 35 قوله تعالى :
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 38 ]
وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً ( 38 )
وَأَصْحابَ الرَّسِّ
فيه أربعة أقاويل :
أحدها : أن الرس المعدن ، قاله أبو عبيدة .
الثاني : أنه قرية من قرى اليمامة يقال له الفلج من ثمود ، قاله قتادة .
الثالث : أنه ما بين نجران واليمن إلى حضر موت ، قاله بعض المفسرين .
الرابع : أنه البئر .
وفيها ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه بئر بأذربيجان ، قاله ابن عباس .
الثاني : أنها البئر التي قتل فيها صاحب ياسين بأنطاكية الشام حكاه النقاش .
الثالث : أن كل بئر إذا حفرت ولم تطو فهي رس قال زهير « 148 » :
بكرن بكورا واستحرن بسحرة * فهن ووادي الرس كاليد في الفم
وفي أصحاب الرس أربعة أقاويل :
أحدها : أنهم قوم شعيب ، حكاه بعض المفسرين .
الثاني : أنهم قوم رسوا نبيهم في بئر ، قاله عكرمة .
الثالث : أنهم قوم كانوا نزولا على بئر يعبدون الأوثان ، وكانوا لا يظفرون بأحد يخالف دينهم إلا قتلوه ورسوه فيها ، وكان الرس بالشام ، قاله الضحاك .
هامش
( 148 ) اللسان ( رسس ) وفتح القدير ( 4 / 76 ) .