قوله :
وَقالَ الظَّالِمُونَ
يعني مشركي قريش وقيل إنه عبد اللّه بن الزبعرى .
إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً
فيه وجهان :
أحدهما : سحر فزال عقله .
الثاني : أي سحركم فيما يقوله .
قوله تعالى :
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 9 ]
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ( 9 )
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ
يعني ما تقدم من قولهم .
فَضَلُّوا
فيه وجهان :
أحدهما : فضلوا عن الحق في ضربها .
الثاني : فناقضوا في ذكرها لأنهم قالوا افتراه ثم قالوا تملى عليه وهما متناقضان .
فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : مخرجا من الأمثال التي ضربوها ، قاله مجاهد .
الثاني : سبيلا إلى الطاعة للّه ، قاله السدي .
الثالث : سبيلا إلى الخير ، قاله يحيى بن سلام .
قوله تعالى :
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 13 ]
وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً ( 13 )
وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً
قال عبد الله بن عمرو « 138 » : إن جهنم لتضيق على الكافرين كضيق الزج على الرمح .
مُقَرَّنِينَ
فيه وجهان :
أحدهما : مكتفين ، قاله أبو صالح .
الثاني : يقرن كل واحد منهم إلى شيطانه ، قاله يحيى بن سلام .
دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً
فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : ويلا ، قاله ابن عباس .
هامش
( 138 ) كذا هنا وفي المطبوعة وهو خطأ والصواب عبد الله بن عمر والتصويب من الدر ( 6 / 240 ) والزهد لابن المبارك ( رقم 229 ) حيث رواه ابن المبارك .
وفيه انقطاع بين قتادة وابن عمر .