تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
قوله تعالى :

[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 4 ]

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً ( 4 )
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
يعني مشركي قريش ، وقال ابن عباس : القائل منهم ذلك النضر بن الحارث .
إِنْ هَذا
يعني القرآن .
إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ
أي كذب اختلقه .
وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ
وفيمن زعموا أنه أعانه عليه أربعة أقاويل : أحدها : قوم من اليهود ، قاله مجاهد . الثاني : عبد اللّه الحضرمي ، قاله الحسن . الثالث : عدّاس غلام عتبة ، قاله الكلبي . والرابع : أبو فكيهة الرومي ، قاله الضحاك . 25 / 14 - 7 قوله تعالى :

[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 7 ]

وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً ( 7 )
وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ
فيه وجهان : أحدهما : أنهم قالوا ذلك إزراء عليه أنه لما كان مثلهم محتاجا إلى الطعام