قوله تعالى :
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 4 ]
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً ( 4 )
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
يعني مشركي قريش ، وقال ابن عباس : القائل منهم ذلك النضر بن الحارث .
إِنْ هَذا
يعني القرآن .
إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ
أي كذب اختلقه .
وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ
وفيمن زعموا أنه أعانه عليه أربعة أقاويل :
أحدها : قوم من اليهود ، قاله مجاهد .
الثاني : عبد اللّه الحضرمي ، قاله الحسن .
الثالث : عدّاس غلام عتبة ، قاله الكلبي .
والرابع : أبو فكيهة الرومي ، قاله الضحاك .
25 / 14 - 7 قوله تعالى :
[ سورة الفرقان ( 25 ) : آية 7 ]
وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً ( 7 )
وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ
فيه وجهان :
أحدهما : أنهم قالوا ذلك إزراء عليه أنه لما كان مثلهم محتاجا إلى الطعام