يوسف وإخوته اعتبار لذوي العقول بأن من نقل يوسف من الجب والسجن وعن الذل والرق إلى أن جعله ملكا مطاعا ونبيا مبعوثا ، فهو على نصر رسوله وإعزاز دينه وإهلاك أعدائه قادر ، وإنما الإمهال إنذار وإعذار .
ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى
أن يختلف ويتخرّص ، وفيه وجهان :
أحدهما : يعني القرآن ، قاله قتادة .
الثاني : ما تقدم من القصص ، قاله ابن إسحاق .
وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
فيه وجهان :
أحدهما : أنه مصدّق لما قبله من التوراة والإنجيل وسائر كتب اللّه تعالى ، وهذا تأويل من زعم أنه القرآن .
الثاني : يعني ولكن يصدّقه ما قبله من كتب اللّه تعالى ، وهذا قول من زعم أنه القصص .
وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
واللّه أعلم .
تمت سورة يوسف بحمد اللّه وعونه وحسن توفيقه