تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النكت والعيون تفسير الماوردى — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
يوسف وإخوته اعتبار لذوي العقول بأن من نقل يوسف من الجب والسجن وعن الذل والرق إلى أن جعله ملكا مطاعا ونبيا مبعوثا ، فهو على نصر رسوله وإعزاز دينه وإهلاك أعدائه قادر ، وإنما الإمهال إنذار وإعذار .
ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى
أن يختلف ويتخرّص ، وفيه وجهان : أحدهما : يعني القرآن ، قاله قتادة . الثاني : ما تقدم من القصص ، قاله ابن إسحاق .
وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
فيه وجهان : أحدهما : أنه مصدّق لما قبله من التوراة والإنجيل وسائر كتب اللّه تعالى ، وهذا تأويل من زعم أنه القرآن . الثاني : يعني ولكن يصدّقه ما قبله من كتب اللّه تعالى ، وهذا قول من زعم أنه القصص .
وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
واللّه أعلم . تمت سورة يوسف بحمد اللّه وعونه وحسن توفيقه