سورة الرّعد
مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر ، ومدنية في قول الكلبي ومقاتل .
وقال ابن عباس مدنية إلا آيتين منها وهما قوله تعالى :
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ
إلى آخرهما .
[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 )
قوله عزّ وجل :
المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ
وفي الكتاب ثلاثة أقاويل :
أحدها : الزبور ، وهو قول مطر .
الثاني : التوراة والإنجيل ، قاله مجاهد .
الثالث : القرآن ، قال قتادة . فعلى هذا التأويل يكون معنى قوله
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ
أي هذه آيات الكتاب .
وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ
يعني القرآن .
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ
يعني بالقرآن أنه منزل بالحق . وفي المراد ب
أَكْثَرَ النَّاسِ
قولان :
أحدهما : أكثر اليهود والنصارى ، لأن أكثرهم لم يسلم .
الثاني : أكثر الناس في زمان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .