مَوْزُونٍ
لأن الوزن يعرف به مقدار الشيء . قاله الشاعر « 270 » :
قد كنت قبل لقائكم ذا مرّة * عندي لكل مخاصم ميزانه
الثاني : يعني به الأشياء التي توزن في أسواقها ، قاله الحسن وابن زيد .
الثالث : معناه مقسوم ، قاله قتادة .
الرابع : معناه معدود ، قاله مجاهد .
ويحتمل خامسا : أنه ما يوزن فيه الأثمان لأنه أجل قدرا وأعم نفعا مما لا ثمن له .
قوله عزّ وجل :
وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ
فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : أنها الملابس ، قاله الحسن .
الثاني : أنها المطاعم والمشارب التي يعيشون فيها ، ومنه قول جرير « 271 » :
تكلفني معيشة آل زيد * ومن لي بالمرقق والصناب
الثالث : أنها التصرف في أسباب الرزق مده أيام الحياة ، وهو الظاهر .
وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ
فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها الدواب والأنعام ، قاله مجاهد .
الثاني : أنها الوحوش ، قاله منصور .
الثالث : العبيد والأولاد الذين قال اللّه فيهم
نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ
[ الإسراء :
31 ] قاله ابن بحر .
[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 21 إلى 25 ]
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ( 21 ) وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ ( 22 ) وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوارِثُونَ ( 23 ) وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ ( 24 ) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 25 )
هامش
( 270 ) أورده في فتح القدير ( 3 / 126 ) ، اللسان ( وزن ) ولم ينسبه .
( 271 ) ديوانه ( ) اللسان ( رفق ) فتح القدير ( 3 / 126 ) والشطر الثاني في اللسان :
ومن لي بالصلائق والضباب .