تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف الإشارات — صفحة 770

مساهمون:

ص٧٧٠
« وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ »
« أَبابِيلَ »
: مجتمعة ومتفرّقة .
« تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ »
قيل بالفارسية : سنگك أو گل - أي طين طبخ بالنار كالآجر « 1 » .
« فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ »
« كَعَصْفٍ »
: كأطراف الزرع قبل أن يدرك .
« مَأْكُولٍ »
أي ثمره مأكول . ويقال : إذا كان عبد المطلب - وهو كافر - أخلص في التجائه إلى اللّه في استدفاع البلاء عن البيت - فاللّه لم يخيّب رجاءه . . . ، وسمع دعاءه . . . فالمؤمن المخلص إذا دعا ربّه لا يردّه خائبا . ويقال : إنما أجيب لأنّه لم يسأل اللّه لنفسه ، وإنما لأجل البيت . . وما كان للّه لا يضيع .
هامش
( 1 ) أخرج الفريابي عن مجاهد قال : سجيل بالفارسية أولها حجارة وآخرها طين . ( نقله السيوطي في إتقانه ح 1 ص 138 في باب ما وقع في القرآن بغير لغة العرب .